ألنــادي - أكبر مجــتمع عربي على الشبكه
*~ نبضُ قلمي ~*
*~ نبضُ قلمي ~*

معلوماتي

~~ { منذ زمن .. وأنا أتمنى أن أكتب كل ما يجول بخاطري،، ولعل صدفةً جمعتني بكم هنا - خيرٌ من ألف ميعاد - لكي أبوح بنبضة من نبضات قلمي وقلبي .. } ~~


«  March 2010  »
MonTueWedThuFriSatSun
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 

الوصلات

* صفحة البدايه
* أظهر كافة المعلومات
* الإدراجات السابقة
* قائمة الاصدقاء

احدث الادراجات

- ثقافة (التجريح والتشهير) .. !!
- لبيــه ياقلبٍ أحبه ..
- معاقبة النفس .. تأديبٌ وتهذيب

ثقافة (التجريح والتشهير) .. !!

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

من المعروف أنه لكل مجتمع ثقافاته وعاداته الخاصه ..

ونحن نملك ثقافة .. غير عن كل الثقافات

ثقافة التجريح والتشهير = تحطيم + تدمير نفسي + مرض الوحده +

حب الإنتقام + الكذب + إلى مالا نهاية من الأمراض الناتجه عنها !!

 

فعندما يُخطئ الشخص .. وجب علينا ستره ونُصحه ..

لا تجاهله أو فضحه !!

 

نأمر شبابنا بالرقي .. ونلوم هذه الفئة منهم بأنهم

أحد أسباب عدم رقي مجتمعنا ..

والسيء في الأمر .. أن من يقوم بمثل هذا الفعل الشنيع

هم كبار القوم .. أي .. أن الوالد يبدأ بها مع ولده !!

كأن يقول لإبنه .. (يالصايع يالضايع .. ياللي مافيك خير

ولا عمرنا شفنا منك خير .. ياغبي وياللي ما تفهم،، يالرخمه !!

و .. و .. و ..

ثم يقوم بنطق هذه الكلمات

على ولده في المجالس، ولا أعلم ما شعور الأب لحظتها .. !!

هل هو شعورٌ بالفخر لأنه يُأنب ابنه أمام الجميع !!

أم شعورٌ بالسيطرة .. وأنها أفعال رجولة !!!! )

فيتعلمها الإبن من أبيه .. ويطبقها غداً على أبناءه .. وهكذا ...

 

والمدرس يطبقها مع طلابه .. !! فيتعلمها الطالب ويطبقها

على أزملائه ..

والمدير يطبقها على موظفيه .. فيتعلمها الموظفون منه ..

ويطبقونها على أقرباءهم .. وأهل بيتهم ..

 

ومن الخطأ أيضاً .. أن نُطلق عليهم ألقاباً .. لتزيد بذلك شهرتهم

السيئة ...

أو قد تُتخذ كأُسلوب من أساليب التجريح .. لتنفير الناس منه

وجعله وحيداً دون صاحب .. أو صديق ..

 

فكيف بنا نطالب شبابنا بالرقي .. ومن هم أكبر منهم

لم يرقوا بأنفسهم .. ولم يتعلموا (فنون الرقي)

ولم يبدؤا هم بإصلاح أنفسهم .. ولم يكونوا قدوةً حسنةً

يُحتذى بها ..

 

التجريح والتشهير ..

 

هو بمختصره المفيد .. إفشاء سلبيات وأخطاء فلان وعلان

ولكن بطريقة "همجية" إن صح التعبير .. ونشر ماقيل فيه من (سبٍ أو ذم)

إلى الملأ أجمعين .. !!

فتسبب جرحاً عميقاً في نفسه

وبعدها نحصد النتائج المذكور بعضاً منها سابقاً ...

 

يتحطم نفسياً .. ويبدأ يشعر بكره لذاته .. وبأنه غير صالح في هذا المجتمع

فيبدأ بالإنطواء .. ويبدأ بمشوار الكذب على الآخرين لكسب حبهم

ولفت انتباههم .. بأي طريقة .. 

وقد تصل لمراحل متقدمة .. مثل :

حب الإنتقام .. !!

نعم .. حب الإنتقام من الأشخاص الذين شهّروا به

وآذوه بكلامهم البذيء .. وكانوا سبباً لجرح قلبه ..

فتبدأ أعمال العنف .. من مضاربات .. وسرقه .. وتهديد ..

وتعاطي مخدرات ... إلخ (لإثبات الذات) وإنكار مانُسب إليه

من عدم رجولة أو .. أو .. (ويكون في نظره طبعاً أن هذا هو الحل) .. !!

وقد تصل إلى القتل .. إذا كان الأمر كبيراً ..

والجرح مريراً .. خصوصاً إذا كان التجريح والتشهير

في أمرٍ (قبيلي) أو شخصي جداً ...

 

 

إذاً .. ما الحل .. لمن لا يفقه عظمة وشدة وخطورة هذا الموضوع ؟!

 

الحل لا يأتي بمقالة .. أو كتابة "على قد حالها" ..

ولكن يأتي بعد عدة دورات تدريبيه في إصلاح الذات أولاً ..

وثانياً بقراءة المفيد دوماً في كيفية التعامل مع الآخرين .. 

وبالذات مع المخطئين ..

 

 

ولنتذكر دوماً .. أن من شهّر بشخصٍ معين

فسيأتي اليوم الذي يفضحه الله بشيء كان مستوراً ..

ومن تجرأ وجرح شخصاً وأهانه أمام الناس

فلن يسلم من الإنتقام .. وأقلُّها الدعاء عليه ..

 

 

 

دمتم في حفظ الرحمن ... 

 

جروح الغرام

(طموحــة ولكن .. !!)


اضيف بتاريخ: 4:48 AM, 2009/12/29
تعليقات(8) | اضف تعليقك

لبيــه ياقلبٍ أحبه ..

 

 

 

.. أحببت الحياة .. والكون .. والناس .. لأجلك

ذقت طعم الحياة .. بوجودك

رأيت ألوان الكون .. بوجودك

وأحببت الناس .. لوجودك

بينهم ...

 

.. أبتــــي ..

 

يا مهجة فؤادي .. وبسمة قلبي

لا أجد ما أصف لك به حبي ..

فحبي لك كبييييير .. لا تصفه الكلمات ..

وحبي لك عظيييييييم .. تعجز عن وصفه الهدايا والقبلات ..

 

لك أدعو .. بطولة العمر ..

وبرفعةٍ وسمو ..

 

لك أدعو .. بالقوة والصحة ..

وبمكانةٍ لا تهز ..

 

لك أدعو .. بالشموخ والعلو ..

بالسعادة .. والصلاح ..

 

 

.. أبتــــي ..

 

أتعلم أنني لا أعرف للطعام نكهةً

إلا بوجودك جانبي .. وبلقمةٍ هنيةٍ .. من يديك

 

ولا أعرف للإبتسامة .. معنى

إلا بعد .. أن أراك .. وأقبل يديك

 

كما أنني لا أعرف للنوم راحةً

إلا بعد دعاءك لي .. (وتغطيتي بلحافي) ..

 

.. أبتــــي ..

 

إنني لا أعرف للسعادة والعيش طريقاً

إلا .. برضاك أبي ..

 

لا أنسى أبداً .. وكيف لي أن أنسى

مافعلته لأجلي ..

وما قدمته في سبيل إسعادي ..

 

حينما .. أفقدك وأسأل عنك .. ويقولون لي

بأنك في (العمل) .. آآآآه كم أشتاق لك في تلك اللحظة

ولكن .. مهلاً .. اليوم خميس !!

مابال أبي في عمله ؟؟

 

تأتيني الإجابة من والدتي وكأنها طعونٌ جارحة في قلبي :

 

لأنه يريد أن يجمع كل ما يستطيع من مال

ليوفر لكم أسعد وأجمل حياة ..

 

حينما أعلم .. أنك (تستلف) من أجل أن

تسفّرنا .. للخارج ..

لنسعد .. ونكن "مثل باقي الناس" ..

فإنني أشعر .. بفيضان حبك في قلبي .. وقد انفجر بركانه أيضاً !!

فلا أملك لحظتها إلا .. بكاءً .. يصف إعجابي بأبوتك ..

 

ويتقطع قلبي حرقةً وألماً أكثر وأكثر

حينما أعلم أنك استعجلت في (أمر السفر)

كي لا "تفوتني السفرةُ" معكم .. قبل

أن يأتيني نصيبي .. وأذهب مع زوجي في بيتنا الخاص

فقد لا يستطيع يوماً تسفيري .. وإسعادي ..

 

آآآآآآآهٍ يا أبتي .. شعورٌ لا أستطيع أن أصفه لك ..

حرقةٌ وألم لا تضاهيها حرقة ..

أتعلم لماذا ؟!

 

لأنني أشعر بالذنب .. الآن أحسست بأنني

أنا السبب .. في عدم راحتك حتى أثناء

أيام الإجازات .. حينما كنت تعمل .. وتعمل

بلا كلل أو ملل ..

والكل يعتقد أنه من (كثر حبك) للعمل !!

 

آآآهٍ يا أبتي كم أشعر بالذنب ..

حينما أدقق في حياتي التي قضيتها معك

وأتذكر أنني لم أسعدك يوماً مثلما تبحث عن سعادتي

ولم أجازيك .. ولن أستطيع أن أجازيك يوماً على ما تفعله لأجلي

وأجلنا جميعاً ...

 

.. أبتــــي ..

 

مالي سواكـ في هذه الدنيا .. حبيب

 

سأبقى .. (دلوعة أبوها) .. التي لن تقصر

يوماً في حقك - بإذن الله -

وسأسعى جاهدة على إسعادك ..

وسأطلب دائماً من المولى .. أن يساعدني على ذلك ..

 

.. أبتــــي ..

 

يكفيني منك كلمة .. "أحبك يابنتي"

كعلاج يومي .. من جميع الأمراض ..

وتكفيني منك "انتي دائماً رافعة راسي يابنتي"

كأغلى وسام .. وأكبر شهادة ..

وأجمل ماسمعت وما ستسمع أذني مدى الدهر ..

 

فلك كل الحب أبتــــي ..

وأطلب منك كل الرضى ..

 

 

ابنتك المقصرة:

...... جروح الغرام

(طموحــة ولكن .. !!)


اضيف بتاريخ: 12:53 AM, 2009/12/29
تعليقات(3) | اضف تعليقك

معاقبة النفس .. تأديبٌ وتهذيب

 

 

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 

معاقبة النفس . تأديبٌ وتهذيب

 

 

لكلٍ منا زلاّت .. وأخطاء .. منها ماهو كبير ومنها ماهو بسيط وصغيرٌ حجمه ..

 

كيف لا وكلنا .. بشر

فبني آدم ليس معصوم من الأخطاء .. ولكن الذكي (والمهذّب)

من يعترف أولاً بخطئه .. ويعتذر من الشخص الذي أخطأ بحقه ...

(ويااااا حلو لحظات الإختلاء بالذات ... )

فيها تهذيب للنفس وتأديب .. بشكل واضح ..

 

فمن كان يبحث عن حب الله ومن ثم الناس .. فلا بد أن يتصف

بحسن الخلق .. والذي وصانا به أيضاً الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ...

 

فتهذيب النفس .. قد يأتي بطرق مختلفه .. اخترنا منها .. معاقبة النفس ..

والمعاقبة هنا لا تعني ... الحبس .. أوالإضراب عن الأكل والشرب ..

أو الضرب والجلد .. حتى ظهور الدم .. !!

 

المعاقبة في هذه الحاله تكون بقدر ما ترى أنك بحاجة له من عقاب .

فهناك من يعلم أنه يكفيه العقاب النفسي وتأنيب الضمير ..

فعند اختلاءه بذاته .. وتذكر أخطاءه .. يؤنبه ضميره .. فيردعه عن فعل

الخطأ مرةً أخرى ..

 

وهناك من يحتاج إلى عقاب أقوى قليلاً ليردعه ..

 

 

أود أن أعطيكم مثالاً آخر .. بعيداً عن معاقبة النفس عند ارتكاب الأخطاء مع الناس ..

 

فهناك شخص أعرفه .. كان يريد أن يخسر كيلوات معينة من وزنه .. وجرب طريقة معاقبة النفس

فكانت الطريقة الوحيدة التي أفادته .. وجعلته يتم الفترة التي حددها

 ليقوم فيها بنظام غذائي معين .. دون زيادة أيام وأسابيع .. بل قد تصل إلى شهور أحياناً

فكان إذا زاد عن السعرات المحدده له في اليوم الواحد ..

عاقب نفسه بأن يمشي ساعة زياده يومياً .. مثلاً

أو أن يحرم نفسه من اليوم المفتوح هذا الأسبوع ..

وقد يحرم نفسه من سفرة كان مخططاً لها في نهاية الأسبوع ..

 

وعندما يحقق مراده .. ويخسر الوزن المطلوب خلال الفترة المطلوبة ..

فإنه يكافيء نفسه .. بأن يأخذ قطعة حلوى ..

أو يجهز لنفسه سفرة بسيطه لا تتعدى اليومين ..

أو يشتري لنفسه شيئاً قد تمناه منذ زمن ...

 

والأمثله تكثر في طرق العقاب والمكافئة ...

 

نعود لموضوعنا ... والذي يختص بمعاقبة النفس عند الخطأ

فعندما نقوم بإحدى الطرق السابقة لمعاقبة النفس .. حينها .. سنتشجع دائماً ..

لفعل الخير أكثر .. وللإنتباه من الزلات أكثر ..

ولحظتها .. لا ننسى مكافأة النفس كذلك .. والتي ستؤثر حتماً

بطريقة إيجابية جداً .. وسيكون أثرها واضحاً حتى في أفعالنا .. يوماً ما ..

 

 

 

 

لكم مني أعذب وأرق التحايا ...

جروح الغرام

(طموحــة ولكن .. !!)


اضيف بتاريخ: 10:52 PM, 2009/12/28
تعليقات(5) | اضف تعليقك